النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مرض الرّبو:تعريفه وأسبابه وأعراضه وعلاجه...

  1. #1
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    99

    Icon19 مرض الرّبو:تعريفه وأسبابه وأعراضه وعلاجه...

    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعريف مرض الربو

    تعريف الربو :

    كلمة الربو Asthma مشتقة من اليونانية وتعني لهاث. الربو هو حالة مرضية تصيب الشعب الهوائية التي تقوم بنقل الهواء من و إلى الرئتين.

    يتميز بحدوث نوبات من ضيق التنفس الشديد المصحوب بضغط في الصدر و سعال مستمر و صوت صفير (أزيز) في التنفس و لهاث. يمكن أن يزول تلقائيا أو بالعلاج. وبعد زوال النوبة لا يوجد عند المريض أي من هذه الأعراض.

    معدل الإصابة في المجتمع:
    تبلغ الإصابة عند الأطفال 7-10% , وتكون عند الذكور ضعف الإناث. أما البالغين فهي 3-5%. نصف المصابين يتعرضون للربو قبل سن 10 سنوات ومعظمهم قبل سن 30 سنة. يمكن أن تتحسن حالة المريض مع مرور الزمن و خاصة الأطفال عند و وصولهم سن المدرسة.

    ماذا يحدث في نوبة الربو (لهاث)؟:
    يحدث ثلاث عمليات تمنع مرور الهواء بشكل طبيعي في الممرات الهوائية:
    1. ضيق في مجموع العضلات المحيطة بالممرات الهوائية (الشعب) و يسمى تشنج في الشعب الهوائية.
    2. تضخم في جدار الممرات الهوائية.
    3. إفراز زائد للمخاط داخل الممرات الهوائية.
    و هذه الأسباب تمنع خروج ثاني أكسيد الكربون من الرئتين و يشعر المريض بأنه لا يستطيع التنفس .

    هل هناك أسباب للربو؟:
    إن قسما من المصابين بالربو يعانون نوعا من أنواع الحساسية الوراثية,أو أحد أفراد عائلتهم لديه شكل من أشكال الحساسية مثل حساسية الجلد أو حساسية الأنف أو الأكزيما. غير أن قسما كبيرا ليس لديه أو لدى عائلته أية نوع من الحساسية.
    بشكل عام الربو الذي يظهر في سن مبكر يكون مصحوب بالحساسية الوراثية.أما الربو الذي يظهر متأخرا فليس له علاقة بالحساسية الوراثية.

    ما هي أسباب حدوث نوبة الربو؟:
    إن السب الرئيسي غير معروف ,.لكن الممرات الهوائية لدى مريض الربو تكون حساسة اتجاه أي استثارة خارجية مما يسبب حدوث الأزمة.

    أهم العوامل التي تسبب الاستثارة:
    1. الحساسية ,مثل الحساسية للغبار و العفن والعث وحبوب اللقاح والصراصير وريش الطيور وبعض الحيوانات الأليفة.
    2. التدخين و الدخان و تلوث الهواء.
    3. الروائح النفاذة وخاصة الروائح والأبخرة المنبعثة من المواد الكيماوية.
    4. الرياضة وخاصة عند الأطفال.
    5. تغيرات الطقس مثل الهواء البارد والغبار.
    6. الإصابة بالالتهابات مثل نزلات البرد أو التهاب اللوزتين.
    7. إظهار المشاعر الشديدة مثل القلق الشديد و الصراخ أو البكاء أو الضحك الشديد.
    8. العقاقير الطبية مثل الأسبرين و مضادات الالتهابات الروماتزمية.

    ماهي أعراض نوبة الربو؟:
    يشعر المريض بسعال مستمر خاصة أثناء الليل أو الصباح الباكر مع ضيق في التنفس وصوت صغير أو أزيز مصحوب بآلام وضغط في الصدر.عند إخراج قليلا من البلغم اللزج يشعر المريض بشيء من الراحة.قد تستمر الحالة وتؤدي إلى الحالة الربوية.
    تختلف شدة الأعراض من مريض إلى آخر أو عند نفس المريض في كل نوبة, فقد تكون بسيطة في نوبة أو خطيرة في نوبة أخرى.

    ماهي مضاعفات الربو؟
    1 . اعياء في التنفس .
    2 . الاسترواح الصدري ( وجود الهواء في التجويف الغشائي الجنبي للرئتين) .
    3. اذا لم يعالج المريض في الوقت المناسب , قد يفارق الحياة .
    4. مضاعفات جانبية للأدوية اذا ا ستعملت بشكل مفرط و دون استشارة الطبيب .

    ماهي الحالة الربوية ؟:
    هي عبارة عن نوبة ربو تستمر أكثر من ستة ساعات دون توقف. تظهر على المريض زرقة في الشفاه و الوجه و توتر شديد مع ارتفاع نبضات القلب و التعرق. وقد يصاب المريض باضطراب في الوعي, و إذا لم يعالج في الوقت المناسب قد تؤدي إلى الوفاة.

    كيف يشخص الربو ؟
    1) الفحص السريري لدى الطبيب.
    2) الأشعة السينية للرئتين.
    3) اختبار كفاءة الرئتين وذلك بقياس كمية الهواء التي تخرج من الرئتين.
    4) قياس سرعة الهواء أثناء الزفير.
    5) اختبارات الحساسية عن طريق الجلد أو الدم.

    هل هناك علاج؟:
    العلاج هو التحكم و السيطرة على أعراض نوبات الربو بالعقاقير الطبية و الابتعاد عن المثيرات للنوبة . لا يوجد علاج نهائي للربو .

    هناك نوعان من العقاقير الطبية :
    1) موسعات الشعب الهوائية , و تستعمل لإزالة أعراض النوبة الآنية. مثل فانتولين((Ventolin .
    2) مضادات الالتهاب ( الا حتقان) , وتستعمل لعلاج الحالات الحادة التي لا تستجيب للموسعات بمفردها . وكذلك تستعمل بشكل منتظم لمنع حدوث نوبات الربو.مثل الكورتزون و مونتالوكاست(سنجولير) .

    ما هو مستقبل مريض الربو؟
    يستطيع المصاب بالربو ممارسة حياته بشكل طبيعي , و يتم ذلك باتباع النصائح والأ رشدات الطبية .
    هناك حالات تتحسن بشكل كبير عند فترة البلوغ مع الاستمرار في العلاج والمتابعة بشكل صحيح . و لكن بعض الحالات لاتتغير أو تزداد سوءا .
    لا يجب التوقف عن ممارسة الألعاب الرياضية , بل ينصح بممارسة الألعاب المناسبة كالسباحة والجري لأنها تحسن اللياقة البدنية التي تؤدي الى تحسن لياقة عضلات التنفس . وقد فاز بعض اللاعبين بميداليات في الألعاب الأولمبية .

    نصائح عامة لتجنب حدوث أزمة الربو:
    1- الابتعاد عن الأسباب المهيجة للجهاز التنفسي , ومسببات الحساسية , واستعمال الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب .
    2- عدم التدخين او التعرض للدخان و ملوثات الهواء .
    3- تجنب التعرض للروائح النفاذة , و خاصة المواد الكيماوية المستعملة في المنظفات (كلوركس و فلاش وغيرها) ومبيدات الحشرات .
    4- التطعيم ضد الأنفلونزا كل عام , قبل بداية فصل الشتاء .
    5- عدم التعرض للتيارات الباردة و الأبتعاد عن المصابين بنزلات البرد .
    6- ازا لة السجاد من غرف النوم , و استعمال أغطية للمخدات و البطانيات والفرش المستعملة للنوم , و تقليل الرطوبة في البيت .
    7- عدم الافراط في استعمال موسعات الشعب الهوائية , ومراجعة أقرب مركز طبي عند عدم الا ستجابة لها .

    المصدر:BEGAINFO - Tunisia

    من مواضيع :


  2.  
  3. #2
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    99

    Icon12

    http://www.zaidal.com/229/showthread.php?p=47105

    آخرالإكتشافات لعلاج مرض الربو
    علاج مرض الربو: السيطرة في المقام الأول!
    منذ فترة طويلة، يتم تحديد علاج مرض الربو وفقا لمدي شدة المرض نفسه التي يصنفها المتخصون إلى أربعة مراحل. لكن اليوم درجة السيطرة على المرض هي التي توجه الاستراتيجية العلاجية الخاصة بالمرض. إنها ثورة أعلن عنها في المؤتمر الأوروبي لأمراض الصدر.
    هناك فرضية يتفق عليها الجميع: الربو هو مرض التهابي مزمن يؤثر على الجهاز التنفسي ككل. هذا الألتهاب يرافقه تورم، إفرازات وتقلص في العضلات (الناعمة) التي تحيط الشعب الهوائية .
    منذ بضعة أشهر، حظي هذا المرض بتوصيات دولية جديدة لإيلائه رعاية GINA (Global INitiative for Asthma كبيرة من خلال (المبادرة العالمية للربو)، ونشرت في المؤتمر الأوروبي للصدر في استوكهولم في أيلول / سبتمبر 2007.

    أعراض متفاوتة مع مرور الوقت:
    وتكمن الصعوبة في أنه تضاف إلي هذه الالتهابات العميقة أزمات مثل ( حدوث نوبات من الأعراض قصيرة الأمد، أقل من يوم واحد) أو تفاقم داء الربو (حلقة من التدهور أكثر من يوم واحد).
    هذه "الحوادث" يمكن أن تحدثها العوامل البيئية : القراد (العث)، الغبار، القطط والتبغ... بالإضافة إلي العوامل الداخلية لاسيما الوزن الزائد أوالآباء المصابون بالربو. عندما يكون كلا الوالدين مصابين بالربو، يرتفع احتمال خطورة الإصابة بالمرض ليصل إلى 40 ?!

    العلاج الملائم
    يجب أن تكون الرعاية على نحو متلائم تماما و يجب أن يتكيف مريض الربو مع تقلبات مرضه. ولكننا اليوم بمنأي عن هذا الأمر بما أن ربع المرضى يتم السيطرة عليهم بشكل جيد، و نصفهم لا يمكن السيطرة عليهم علي الإطلاق...
    مع السيطرة الجيدة، هناك عدد قليل جدا من الأعراض اليومية (أقل من اثنين في الأسبوع)، لا يوجد استيقاظ ليلا ولا قصور في النشاط، ويستخدم القليل من العلاج (بالإضافة للعلاج الأساسي) في حالات الطوارئ (يعتبر موسع الشعب الهوائية ذو تأثير سريع على الشعب الهوائية في حالة ظهور الأعراض) وتكون وظيفة التنفس طبيعية.
    يرتكز العلاج العميق للربو علي تناول ستيرويدات مستنشقة والتي يمكن في بعض الأحيان أن ترتبط مع موسع الشعب الهوائية للحصول علي أثر أطول أثناء اليوم.
    ويظل التشخيص السريري أساسيا، أي أنه يرتكز علي الأختبار والاستجواب، يكفي إجراء اختبار للتنفس في العيادة أو بالمنزل في حالة الشك للحصول على رأي جيد للسيطرة على المرض.
    ولكن أيا كان العلاج، فإننا نستهدف السيطرة على المرض. ولذلك، نعمل علي ملائمة العلاج بشكل مستمر... وبمجرد الحصول علي السيطرة، نحاول العثور على أدنى جرعة فعالة لا تعرض للخطر.
    في جميع الحالات، يتم تزويد مريض الربو بعلاج لحالات الطواريء، موسع للشعب الهوائية ذو فاعلية سريعة حيث تبدأ فاعليته في خلال من 2 إلى 3 دقائق، لكن إذا ظهرت الأعراض... أو تكرر تناول هذا الدواء بشكل متكرر، بالطبع يجب أن يكون العلاج الأساسي تحت إشراف الطبيب .

    العلاج الأساسي للربو
    وخلافا لعلاج الأزمة التي تتطلب الإغاثة الفورية، يجب تناول العلاج الأساسي بانتظام من أجل السيطرة علي الأعراض وتقليل عدد الأزمات. هذه العقاقير يمكن أيضا أن تمنع تدهور وظائف الرئة مع مرور الوقت.
    ويعتبرالعلاج الأساسي هو الوسيلة الوحيدة لتقليل عدد ومدة وشدة الأزمات بفاعلية . ويؤخذ العلاج ما دام المرض موجودا على أساس جرعات يومية من العقاقير التي سوف تعمل في العمق على الظواهر الربو.

    مختلف العلاجات المتاحة
    يرتكزالعلاج الأساسي في المقام الأول على مضادات الالتهابات للحد من التفاعل المفرط والتهاب الشعب الهوائية. يجب أن تتم السيطرة علي هذين العين المصاحبين للربو للحد من تدهور المرض.
    العقاقير المستخدمة : الستيرويدات المستنشقه (corticoïdes inhalés(،الكرومون المستنشق ( cromones)أو مضادات الألتهاب المخاطي (antileucotriène) .
    للحد من ضيق التنفس وتحسين نوعية الحياة، تستخدم موسعات الشعب bronchodilators أحيانا مع مضادات الالتهابات. وتستخدم بشكل نمطي عند الحاجة لمعالجة الأزمات، ليست كل موسعات الشعب المستخدمة في العلاج الأساسي مكونة من نفس المادة ولها فاعلية لمدة أطول بكثير تساعد علي الحفاظ على قطر الشعب الهوائية علي مدار اليوم.
    بصورة متزايدة، ترتبط مضادات الالتهابات anti-inflammatorys وموسعات الشعب bronchodilators مع بعض العقاقير. وهذا يقلل من عدد تناول الدواء علي مدار اليوم، وبالتالي يسهل متابعة العلاج.

    التقييم المستمر للعلاج
    وللأسف، فإن فاعلية العلاج الأساسي ليست فورية. وهذا الأمر كثيرا ما يؤدي إلي استرخاء المريض الذي ينتهي بنسيان تناول العلاج بل وحتى وقف العلاج. ومع ذلك، فإن الألتزام بالعلاج جيدا يعتبر أمرا ضروريا للسيطرة الجيدة علي الربو.
    ومن الناحية المثالية، يجب علي المرضى المصابين بالربو أن يتشاوروا مع طبيبهم المعالج كل 3 إلى 6 أشهر لقياس معدل تدفق الذروة الزفيرية (ذروة التدفق) (peak-flow)وتحليل مدي صعوبة التنفس التي يشعر بها المريض وتأثيرها على نوعية الحياة، وعدد من المشاورات في الحالات الطارئة... وبناء على هذه المعلومات، سوف يتمكن الطبيب من عمل الروشتة الملائمة واتخاذ التدابير لتسهيل متابعة العلاج.
    يتيح العلاج الخاص بالمريض له أن يتعايش يوميا مع الربو، ولمزيد من الأطمئنان، ندعوك إلى القيام باختبار مراقبة الربو إن كنت تعاني من الأعراض.
    عندما تتم السيطرة علي الربو جيدا، هذا يعني أن الأزمات قد أصبحت نادرة ولا تستلزم الأستشارات الطبية أو الدخول في المستشفيات للعلاج ، حتى الطبيب نفسه سوف يقرر تخفيض العلاج". أي تقليل مقادير الأدوية أو تغيير الجرعات.
    وبالنسبة للمصابين بالربو الذين لديهم حساسية من العث والغبار، والروائح الكريهة، هناك أيضا إمكانية استخدام عقاقير لتقليل فرط الحساسية . فهي تتيح تخفيض قوة العلاج لأنه يسهل السيطرة علي هذا المرض ومكافحته. وللأسف، يحظر استخدام هذه العقاقير في حالات الربو المتفاقمة والمستمرة أوالمعتدلة.

    الربو وأثره علي النشاط الجنسي للمرضي
    كثيرا ما نتجنب الحديث عن العلاقة الجنسية لاسيما عندما لا تكون علي ما يرام .
    ثلث المصابين بمرض الربو يعانون من صعوبات في العلاقات الجنسية، هذا الأمر ينطبق بوجه خاص علي مصابي مرض الربو الذين يعانون من الخوف بل وأحيانا من صعوبات في ممارسة علاقته الجنسية بانطلاق بسبب عائق المرض .هناك أبحاث قديمة تشيرإلي تأثير الربو على النشاط الجنسي للمرضى.
    "أنا من المصابين بالربو وأواجه بعض المشاكل أثناء نشاطي الجنسي".
    هذه هي الشكوى الدائمة من مريض الربوالتي ترسل عبر البريد إلي جمعية الربو والحساسية وكانت نقطة البداية لدراسة جديدة. وبناء على الاستبيان الذي قام به المتخصص في علم الجنس الدكتور ميشيل بيجو وطبيب أمراض الرئة الدكتور مارك سبانيه، أجريت هذه الدراسة الاستقصائية علي مدى تأثير الربو على العملية الجنسية لدي أكثر من 300 مريض.

    نشاط جنسي مضطرب
    وتبين النتائج أن الحياة الجنسية مضطربة لدي مرضي الربو : 38 % من أفراد العينة يشكون من صعوبات في التنفس أثناء الجماع، وقال 31 % أن الربو له تأثير على نوعية الحياة الزوجية وحتى خارج النشاط الجنسي. ثلث المصابين بالربو قالوا أنهم يستخدمون عقارا لمنع الأزمة قبل الجماع. والصورة لا تزال أكثر قتامة بالنسبة للمرضى الذين يطلق عليهم "الأستمرار الحاد " ، بما في ذلك :
    • 46 % يعانون من صعوبات بسبب الربو أثناء الجماع .
    • 35 % قالوا أن مشاكل التنفس تؤثر على نجاح الأداء الجنسي و 21 % على النوعية النهائية للعلاقة الجنسية.
    • 26 % يقتصدون أثناء الجماع مخفضين المدة (21 %) أو يمتنعون عن تكرار الجماع (17 %) .
    •و كثيرا ما يتعرض المصابين بالربو إلي نوبات الربو أثناء الجماع : 25% من المصابين غالبا يضطرون إلى التوقف أثناء النشاط الجنسي، مما يؤثر علي الشعور بالنشوة (48 % من مصابي الربو الحاد).
    ولكن لابد من من كسر جدار الصمت ليتمكن المريض من الوصول إلى حلول علاجية.

    إتاحة الحديث بحرية للمريض
    وبالرغم من أن الممارسين العامين يتحدثون بانتظام عن نوعية حياة مرضى الربو، حيث يجدون بعض الصعوبات في طرح موضوع الحياة الجنسية لأنه ينظر إليه بوصفه "قضية حساسة" لدي نحو 32 % منهم...
    وهكذا، يقوم الأطباء بسؤال الراغبين من المرضي عن الأمراض الأكثر احتمالا في توليد مشاكل جنسية والتي يسهل طرحها مثل (الاكتئاب، القوباء ومرض السكري) ويأتي الربو في المرتبة الرابعة.
    ربع الأطباء الممارسين يعتقدون أنه علي المرضى أن يبدأوا بالتحدث أولا. أما بالنسبة للمرضى، فعدد قليل من الناس يجرؤن على الحديث عن الحياة الجنسية، التي لا تزال من المحرمات بالنسبة لكثير من الناس. ولكن الحلول موجودة، ومن غير المجدي أن نغض الطرف عن ذلك الأمر .
    إن نوعية الحياة الجيدة كثيرا ما ترتبط بالسيطرة على الربو، بما في ذلك الحياة الجنسية. من الواضح أن كل مريض يعيش منفردا ويعرف مدي المكانة التي يوليها للعلاقة الجنسية. ولكن بعيدا عن المواقف الفردية، فإن نوعية الحياة ككل تستحق ألا تعيقها صعوبات التنفس. وغالبا ما يكون هذ الأمر جائز ومتاح . !

    المصدر : رابطة أمراض الحساسية والربو، 30 كانون الثاني / يناير 2006

    الربو : فضائل الرياضة
    خلافا للأعتقاد الشائع أن الرياضة محظورة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الربو. بل على العكس تماما!
    لو كنت لا تزال في ريب من ذلك الأمر، يؤكد العداء الهاو تييري كينو وفيليب دينتراس كابتن سابق في فريق الركبي الفرنسي أنه من الممكن الجمع بين الرياضة والربو.
    عندما تحدث أزمة في غضون دقائق بعد التمارين البدنية، يصنف الربو علي أنه " ربو الجهد " . لو أن مقولة أنه كلما قل النشاط البدني لمصاب الربو كلما انخفض تعرضه للأزمات مقولة صحيحة، لا يجب أن نخلص إلى أنه يجب تحريم أي نشاط بدني بشكل مطلق.

    "ممارسة الرياضية مثل الآخرين "
    وفقا للكابتن السابق لفريق الرجبي بفرنسا : يمكن بل وينبغي علي المصابين بالربو أن يمارسوا الرياضة مثل كل شخص آخر. وهو يعترف أنه "عاش تجربة جيدة جدا مع هذا المرض، كما يؤكد على التزامه في أرض الملعب .
    لمنع أزمات الربو، يفضل اتباع بعض العادات الجيدة :
    الأهتمام بوقت الأحماء، وقف النشاط تدريجيا، وتجنب ممارسة أي نشاط بدني خلال فترات ارتفاع التلوث، الغبار أوالبرودة الجافة. في الحقيقة، كلما كان الهواء باردا وجافا، كلما ارتفع احتمال التعرض للأزمات. ممارسة الرياضية في قاعات مغلقة تحد من المخاطر.
    ومع ذلك ، إذا ما تمت السيطرة علي الربو،جيدا، ليست هناك أية رياضة محظورة، باستثناء الغوص تحت الماء بزجاجات. ولسبب وجيه : في حالة التعرض لأزمة تحت المياه، فإن المريض لا يستطيع استنشاق أي دواء!
    وتاتي متابعة العلاج المناسب على نفس القدر من الأهمية. نصيحة جيدة من فيليب دينتران : "مثل أي رياضي يعاني من اضطرابات، إذا لم اتناول أدويتي على النحوالصحيح. قد يحدث أثناء التدريب أن أشعر بألم في صدري أو في الظهر لدرجة انني لا أستطع مجرد الركض ... من ثم أدركت أهمية العلاج. ويمكنني أن أؤكد لكم أنني اداوم عليه بانتظام . ".

    "تقنين المجهود المبذول لتفادي اللأزمة"
    يعتبر فيليب دينترانس أن مرض الربو قد منحه بعض التوازن النفسي. ويعتقد أن الأزمات يمكن أن تكون ناجمة عن الإجهاد الزائد، وقد تعلم كيفية التحكم في مشاعره.
    لدي كثير من المرضى، تنجم أزمة الربو عن ممارسة تدريبات تليها فترة تسمي "الصمود" (2 إلى 4 ساعات) خلال هذه الفترة، هذا النشاط البدني يمكن تحمله بشكل أفضل. ومن هنا تأتي أهمية الأحماء.
    وكعداء هاو، توصل تييري كينيو إلي توسيع قدرته على التحمل عن طريق الجهاز التنفسي : "عندما اكتشفت مرضي وأنا في الثامنة عشرة عاما، لاحظت أن الأزمات تحدث لي عندما انطلق فجأة ". لقد تعلم كيف يدير الجهد لتفادي الأزمة : "عندما بدأت التدريب للماراثون، كنت استنشق موسع الشعب الهوائية بانتظام. ثم تدريجيا بدأت اتناول الدواء علي فترات حتى أنني لم أعد بحاجة إلي الدواء ".
    هذه الإرادة وهذا التدريب أتاحوا له السيطرة علي مشاكل التنفس. ومن الواضح أنه ليس جميع مصابين الربو يمكنهم أن يتوقعوا مثل هذه الأستفادة. هذا الرجل (46 عاما) كان يعاني من الربو الخفيف ولكن تجربته تدل على إمكانية في تحسين قدرته على التنفس من خلال الرياضة.
    الربو الناجم عن المجهود قد يكون أول علامة لمرض الربو لشخص لم يتعرض مطلقا لأزمة حقيقية. وإذا ما حدثت تلك الأضطرابات، يجب استشارة الطبيب لأنه كلما كان الوقت مبكرا، كلما كان العلاج أكثر فعالية.

    المنتدى الخاصّ بالسّيّدات
    ام نورا
    :: مشرفة اقسام الحياة الخاصة والصحة ::

    من مواضيع :


  4.  

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البرص وعلاجه
    بواسطة عمر في المنتدى الأسرة والمرأة والطفل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-24-2010, 01:06 PM
  2. محاضره للشيخ محمد حسين يعقوب بعنوان(الاستمناء<حكمه وأسبابه والعلاج منه>)
    بواسطة الداعي الى الله في المنتدى الوسائل الدعوية عامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-09-2010, 01:28 PM
  3. اليأس وأسبابه
    بواسطة المحب لله في المنتدى القسم الاسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-29-2009, 06:06 PM
  4. الكذب : واضراره , وعلاجه...
    بواسطة لؤلؤه من لبنان في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2007, 03:45 AM
  5. الفقه .. تعريفه وأقسامه وأدواره..
    بواسطة عـذايـب في المنتدى الفقه الإسلامي والمذاهب الفقهية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-22-2006, 02:34 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30