صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 51 إلى 58 من 58

الموضوع: فضائل أيّام العشر من ذي الحجّة وأحكام الأضحية...

  1. #51
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    101

    افتراضي

    توجيهات متعلِّقة بالحاجِّ والمعتمر في سفره

    وتتعلَّق هذه التوجيهات بمجموعة آدابٍ شرعية يلتزمها الحاجُّ أو المعتمر قبل سفره وأثناءه وعند قُفوله راجعًا إلى بلده، وهي على الترتيب التالي:
    • أولا: أن يتعلَّمَ الحاجُّ أو المعتمِر أحكامَ المناسك ويعرف أعمالَ الحج والعمرة، وما يجب عليه فعله ويُستحَبُّ ممَّا يجب عليه تجنُّبه ويُستحبُّ له تركه، وعليه أن يدقِّقَ في سؤال أهل العلم لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء:7]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلاَ سَأَلُوا إذْ لَـمْ يَعْلَمُوا، إنَّمَا شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَال»(١٩ )، وفي حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول: «لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»(٢٠ ). كما يجب عليه أن يعرف بِدَعَ الحجِّ والعمرة والزيارة ليتجنَّبَها ويحذرَ منها، وسواء تعلَّقت البدع بالإحرام والتلبية، أو بالطواف والسعي، أو بعرفة ومزدلفة، وكذا بدع الرمي والذبح والحلق وغيرها، قال ابن مسعود رضي الله عنه: «اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، عَلَيْكُمْ بِالأَمْرِ العَتِيقِ»(٢١ )، كلُّ ذلك ليقع عمله خالصًا من شوائب الشِّرك موافقًا للسُّنَّة الصحيحة غير مخالف لها.
    • ثانيا: أن يجتهد في الخروج من مظالم الخلق بالتحلُّل منها أو ردِّها إلى أصحابها أو باسترضاء كلِّ من قصَّر في حقوقهم؛ لأنَّ السفر مظِنَّةُ الهلاك، فيجتهد في قضاء ما أمكنه من ديونه؛ لأنَّ حقَّ العبد لا يسقط إلاَّ برد حقِّه أو عفوه عنه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْ مِنْهُ اليَوْمَ قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ»(٢٢ )، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَتَدْرُونَ مَنِ المُفْلِسُ ؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهمَ له ولا متاع، فقال: «إِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاِتهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فُطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»(٢٣ ).
    • ثالثًا: أن يكتب وصيةً يذكر فيها ما له وما عليه، ويستعجل بها، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِي فِيهِ إِلاَّ وَوَصِيَتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ»(٢٤ )، وإن كان له مالٌ كثيرٌ فعليه أن يوصي بنصيب منه لأقربائه الذين لا يرثون أو لعموم الفقراء والمساكين؛ لأنَّ السفر قِطعةٌ من العذاب، ومَظِنَّة الموت والهلاك. ويدلُّ على الوصية قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 180]، غير أنَّ الوصية مشروطة بعدم الزيادة على ثُلُث ماله، والأفضل أن يكون دونه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لسعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ يَا سَعْدُ ! أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاس»(٢٥ )، قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لو أنَّ الناس غضُّوا من الثلث إلى الربع، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثِيرٌ»»(٢٦ ).
    • رابعا: أن يترك لأهله وأولاده ومن تجب النفقة عليه لوازمَ العيش وضرورياتِ المؤن طيلةَ مُدَّة غيابه في سفره، مع حثِّهم على التمسُّك بالدِّيـن وأخلاقه وآدابه، والمحافظة على الصلاة؛ لأنه الراعي المسئول عن أهله وأولاده، والمكلَّفُ بالحفظ والصيانة المالية والدينية والخلقية وغيرها، لقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]، وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء:34]، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ» (٢٧ ).
    • خامسا: أن يُعِدَّ زادَه من الحلال الطيِّب، ويحرصَ على تخليصه من شوائب الحرام ومشتبهاته، مبعدًا كلَّ أنواع أكل أموال الناس بالباطل ليكون أقرب إلى الاستجابة وأدعى للقَبول، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون:51]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 57]، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء يَقُولُ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ؟» (٢٨ ).
    • سادسا: أن يتزوَّد لسفره بالتقوى والعمل الصالح، والالتزام بالآداب الشرعية، وأخذ ما يكفيه لحوائجه وما يغنيه عن أذى الناس بسؤالهم، فإنَّ ترك السؤال من التقوى، لقوله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾[البقرة: 197]، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان أهل اليمن يحجُّون ولا يتزوَّدون، ويقولون نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكةَ سألوا الناس فأنزل الله قوله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾[البقرة: 197]»(٢٩ ).
    • سابعا: أن يحرص على تحصيل الرفقة الصالحة الدالَّةِ على الخير والمرغِّبة فيه والمُعينة عليه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌ»(٣٠ )، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسُّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً»(٣١ ).
    •ثامنا: أن تكون رفقته الصالحة لا تقل عن ثلاثة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْـطَانَانِ، وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ» (٣٢ )، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مِنَ الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ» (٣٣ ).
    • تاسعا: إذا كان الحاجُّ أو المعتمر امرأة فلا تسافر إلاَّ مع زوجٍ أو ذي مَحرَم، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ»، فقال رجلٌ يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحجَّ، فقال: «اخْرُجْ مَعَهَا»(٣٤ ).
    هذا، ومن جملة الأذكار والأدعية التي يلتزمها الحاجُّ أو المعتمِر في سفره من مغادرته لبلده إلى قُفوله راجعًا إليه:
    • أنه يودِّع أهلَه وأصحابه وإخوانه، فيقول المقيم: أستودع اللهَ دينَك وأمانتَكَ وخواتيمَ عملِكَ، زَوَّدك اللهُ التقوى، وغفر ذنبك، ويسَّر لك الخير حيثما كنت، فيجيب الحاجُّ أو المعتمِر المسافر: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول للرجل إذا أراد سفرًا: ادن مِنِّي أُوَدِّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يودِّعنا فيقول: «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ»(٣٥ )، وفي حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه أنه قال جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا، زَوِّدْنِي»، فقال: «زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى»، قال: «زِدْنِي»، قال: «وَغَفَرَ ذَنْبَكَ»، قال: زدني قال: «وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ»(٣٦ )، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ فَلْيَقُلْ لِمَنْ يُخَلِّفُ: أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ»(٣٧ ).
    فإذا وضع رجله في الركاب قال: باسم الله، فإذا استوى على ظهرها قال: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، الحَمْدُ للهِ ثَلاَثًا، اللهُ أَكْبَرُ ثَلاَثًا، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ»(٣٨ ). وهو ثابت من حديث علي رضي الله عنه، وله أن يضيف ما ثبت من حديث ابن عمر مرفوعًا: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ المَنْظَرِ وَسُوءِ المُنْقَلَبِ فِي المَالِ وَالأَهْلِ وَالوَلَدِ»(٣٩ ).
    • وإذا علا ثنية كبَّر، وإذا هبط سَبَّح، وإذا أشرف على وادٍ هَلَّل وكَبَّر، وإذا نزل منزلاً قال: أعوذُ بكلمات الله التامَّاتِ من شرِّ ما خلق، لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كُنَّا إِذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا»(٤٠ )، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: «عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ»(٤١ )، وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنُّا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكنَّا إذا أشرفنا على وادٍ هلَّلنا وكبَّرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ»(٤٢ )، وفي حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فَإِنَّهُ لَـمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ»(٤٣ ).
    وله أن يدعو الله تعالى في سفره، ويسأله من خير الدنيا والآخرة؛ لأن الدعاء في السفر مستجاب لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِه»(٤٤ ).
    • أن يحرص على مراعاة الآداب والأذكار والأدعية الواردة في أعمال العمرة والحج، فإن فرغ من عمرته أو حَجِّه وأدَّى زيارته وقضى حاجته فعليه أن يعجِّل الرجوع إلى أهله وبلده لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ(٤٥ ) فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ»(٤٦ )، قال ابن حجر رحمه الله: «وفي الحديث كراهة المتغرب على الأهل لغير حاجة، واستحباب استعجال الرجوع، ولا سيما من يخشى عليهم الضيعة بالغيبة، ولما في الإقامة في الأهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا، ولما في الإقامة من تحصيل الجماعات والقوة على العبادة» (٤٧ ).
    وإذا قفل راجعًا من سفره يُكبِّر على كلِّ شرفٍ من الأرض ثلاثًا، ثمَّ يقول: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه»، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قفل من الحجِّ والعمرة كلما أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ...»(٤٨ )، الحديث، وإذا أشرف على بلده قال: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»، ولا يزال يقولها حتَّى يدخلها، لحديث أنس رضي الله عنه: «أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَـمَّا أشرف على المدينة قال: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ»(٤٩ ).
    • عاشرا: أن يتَّصل بأهله بوسائل الاتصال حتى لا يفاجئهم بمقدمه عليهم، لحديث جابر رضي الله عنه قـال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا»(٥٠ )، وفي حديث له رضي الله عنه مرفوعًا: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمْ الغَيْبَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً» (٥١ )، فالمراد بالطروق هو المجيء من سفرٍ أو من غيره على غفلة، إذ قد يجد أهله على غير أهبة من التنظُّف والتزيُّن المطلوبين من المرأة فيكون ذلك سبب النفرة بينهما(٥٢ ).
    فهذا ما أمكن جمعه في هذه النصيحة التوجيهية، أملاً أن يسلك بها الحاجُّ والمعتمِرُ سبيلَ المتقين، ويسيرَ على درب الصالحين من التخلُّص من الذنوب والمعاصي بالتوبة والاستغفار وردِّ المظالم، والتزوُّد بالتقوى والعمل الصالح، ومجاهدة النفس عن السوء والهوى بالتزام أحكام الشرع والتحلِّي بأخلاقه وآدابه ومحاسبتها، خوفًا من مقام ربه عز وجل، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: 40-41].
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

    الجزائر في:20 رمضان 1430ﻫ
    الموافق ﻟ: 10 سبتمبر 2009م

    من مواضيع :


  2.  
  3. #52
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    101

    افتراضي

    ----------------
    ١- أخرجه مسلم كتاب «الحج»، باب فرض الحجّ مرة واحدة في العمر (1/607)، وأحمد في «المسند» (2/502)، والبيهقي في «السنن الكبرى» باب وجوب الحجّ مرَّة واحدة (4/325)، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-
    ٢- تنبيه: باب التوبة منقطع في ثلاثة أحوال:
    • الحالة الأولى: عند نزول العذاب لقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ﴾ [غافر : 84-85].
    • والحالة الثانية: إذا بلغت الروح الحلقوم لقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدَ مَا لَمَ يُغَرْغِرْ». [أخرجه الترمذي في «الدعوات» ( 5/547)، رقم: (3537)، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله بعباده من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وأخرجه ابن ماجه في «الزهد» (2/1420)، رقم: (4253)، باب ذكر العقوبة من حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما، والحديث حسَّنه الألباني في «صحيح سنن الترمذي» (3/453- 454)، وفي «صحيح سنن ابن ماجه» (3/383)] .
    • والحالة الثالثة: إذا طلعت الشَّمس من مغربها لقوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً﴾ [الأنعام:158]، ولقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «لاَ تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». [أخرجه أبو داود في «الجهاد» (3/7)، رقم: (2479)، باب في الهجرة هل انقطعت؟ من حديث معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (2/90)].
    ٣- أخرجه البخاري في كتاب «الحج»، باب فضل الحج المبرور (1/368)، ومسلم كتاب «الحج»، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (1/613). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ٤- أخرجه أبو داود كتاب «السنة»، باب في لزوم السنة (4607)، والترمذي كتاب «العلم»، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (2676)، وابن ماجه باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين (42)، وأحمد في «مسنده» (4/126)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث صحَّحه ابن الملقن في «البدر المنير» (9/582)، وابن حجر في «موافقة الخبر الخبر» (1/136)، والألباني في «السلسلة الصحيحة» (2735)، وشعيب الأرناؤوط في تحقيقه ﻟ «مسند أحمد» (4/126)، وحسَّنه الوادعي في «الصحيح المسند» (938).
    ٥- أخرجه البخاري كتاب «الصلح»، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود (٥/٣٠١)، ومسلم كتاب «الأقضية» (١٢/١٦) من حديث عائشة رضي الله عنها.
    ٦- أخرجه مسلم كتاب «الأقضية» (12/16) من حديث عائشة رضي الله عنها.
    ٧- «شرح السنة» للبربهاري (23).
    ٨- أخرجه الطبراني في «الأوسط» رقم: (4360)، والمنذري في «الترغيب والترهيب» وحسَّنه (1/86)، وصحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (4/154).
    ٩-أخرجه مسلم كتاب «الزهد والرقائق»، باب من أشرك في عمله غير الله (2/1361)، رقم: (2985)، وابن ماجه كتاب «الزهد»، باب الرياء والسمعة، رقم: (4202).
    ١٠- أخرجه البخاري كتاب «الرقاق» ، باب الرياء والسمعة (3/328)، ومسلم كتاب «الزهد والرقائق»، باب من أشرك في عمله غير الله (2/1361)، رقم: (2987)، من حديث جندب العلقي رضي الله عنه.
    ١١- «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (13ـ 16) بتصرف.
    ١٢- انظر: «الدين الخالص» لصديق حسن خان (2/385).
    ١٣- «مواهب الجليل» للحطاب (3/503).
    ١٤- أخرجه النسائي في «الجهاد» (6/25) باب من غزا يلتمس الأجر والذكر من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، والحديث حسَّنه الألباني، انظر: «السلسلة الصحيحة» (1/118)، رقم: (52).
    ١٥- أخرجه البخاري كتاب «بدء الوحي» باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (1/9)، ومسلم كتاب «الإمارة» (2/920)، رقم: (1907)، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    ١٦- وممَّا يجدر التنبيه له ولفت النظر إليه أنَّ زيارة مسجد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ليس هو الحجّ ولا جزء من الحج كما يعتقده معظم العوام عندنا، وإنما هو عمل مستقلٌّ بذاته مرغَّب فيه ولا علاقة له بالحجِّ ولا ارتباط له بمناسكه، فلتنتبه !!
    ١٧- أخرجه البخاري، كتاب «الصلاة»، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (1/284)، ومسلم كتاب «الحج»، باب لا تشدُّ الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد (1/628) رقم: (1397)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ١٨- أخرجه البخاري، كتاب «الصلاة»، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (1/284)، ومسلم، كتاب «الحج»، باب فضل الصلاة بمسجدَيْ مَكَّة والمدينة (1/626)، رقم: (1394)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ١٩- أخرجه أبو داود كتاب «الطهارة» باب في المجروح يتيمم (336)، والدارقطني في «سننه» (744)، والبيهقي (1115)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، والحديث حسَّنه الألباني في «تمام المنة» (ص 131)، وفي «صحيح سنن أبي داود» (336).
    ٢٠- أخرجه مسلم كتاب «الحج» (1/589)، رقم: (1297)، وأبو داود كتاب «المناسك»، باب في رمي الجمار (2/340)، والنسائي في «مناسك الحج»، باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم (3062)، وأحمد (3/378)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (5/125)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
    ٢١- أخرجه الدارمي في «سننه» (1/80)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2/407)، والطبراني في «المعجم الكبير» (9/154)، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/186): «رجاله رجال الصحيح»، وصحَّحه الألباني، انظر: «السلسلة الضعيفة» (2/19).
    ٢٢- أخرجه البخاري، كتاب «المظالم والغصب»، باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحلَّلها له هل يبيِّن مظلمته (1/588) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ٢٣- أخرجه مسلم، كتاب «البر والصلة والآداب»، باب تحريم الظلم (2/1199)، رقم (2581)، وأحمد في «المسند» (2/303)، والترمذي، كتاب «صفة القيامة والرقاق»، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص، رقم: (2418).
    ٢٤- أخرجه مسلم كتـاب «الوصية» (2/766)، رقم: (1627)، وأحمد في «المسند» (2/50)، والترمذي كتاب «الوصايا»، باب ما جاء في الحثِّ على الوصية (2118)، وابن ماجة كتاب «الوصايا»، باب ما جاء في الحث على الوصية (2699)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
    ٢٥- أخرجه البخاري في «الفرائض» (6733)، ومسلم في «الوصايا» (4296) من حديث سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
    ٢٦- أخرجه البخاري كتاب «الوصايا»، باب الوصية بالثلث (2/23)، ومسلم كتاب «الوصية»، باب الوصية بالثلث (2/767)، رقم: (1628). من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
    ٢٧- أخرجه البخاري كتاب «الأحكام» (7138)، ومسلم كتاب «الإمارة» (1829). من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
    ٢٨- أخرجه مسلم، كتاب «الزكاة»، باب قَبول الصدقة من الكسب الطيب وترتيبها (1/450)، رقم: (1015)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ٢٩- أخرجه أبو داود، كتاب «الأدب»، باب من يؤمر أن يجالس (4832)، والترمذي، كتاب «الزهد»، باب ما جاء في صحبة المؤمن (2395)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (7341).
    ٣٠- أخرجه البخاري كتاب «البيوع»، باب في العطار وبيع المسك (1/502)، ومسلم كتاب «البر والصلة والأدب»، باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء (2/1215)، رقم: (2628)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
    ٣١- أخرجه أحمد في «المسند» (11/185)، وأبو داود كتاب «الجهاد»، باب في الرجل يسافر وحده (2607)، والترمذي، كتاب «الجهاد»، باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده (1674)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/131)، رقم: (64).
    ٣٢- أخرجه الترمذي، كتاب «الجهاد»، باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده (1673)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/130)، رقم: (61).
    ٣٣- أخرجه البخاري، كتاب «الحج»، باب حجّ النساء (446)، ومسلم كتاب «الحج»، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره (1/607) رقم: (1338)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
    ٣٤- أخرجه أحمد في «المسند» (6/242)، وأبو داود كتاب «الجهاد»، باب في الدعاء عند الوداع (2600)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما يقول إذا ودَّع إنسانًا (3443)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/48)، و«صحيح الجامع» (4795).
    ٣٥- أخرجه الترمذي كتاب «الدعوات» (3444)، من حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (3579).
    ٣٦- أخرجه ابن ماجه كتاب «الجهاد»، باب تشييع الغزاة ووداعهم (2825)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/51)، وانظر: «صحيح الكلم الطيب» (167).
    ٣٧- أخرجه أبو داود، كتاب «الجهاد»، باب ما يقول الرجل إذا ركب (2602)، من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (2/493).
    ٣٨- أخرجه مسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (1/611)، رقم: (1342).
    ٣٩- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب التكبير إذا علا شرفًا (2/85).
    ٤٠-أخرجه الترمذي كتاب «الدعوات» (3445)، وابن ماجه كتاب «الجهاد»، باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله (2771)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (4/308)، و«صحيح الجامع» (2545).
    ٤١- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير (2/85)، ومسلم كتاب «الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار»، باب استحباب خفض الصوت بالذكر (2/1243)، رقم: (2704).
    ٤٢- أخرجه مسلم، كتاب «الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار»، باب في التعوُّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره (2/1246)، رقم: (2707)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما يقول إذا نزل منزلاً (3437).
    ٤٣- أخرجه أحمد في «المسند» (13/252)، وأبو داود كتاب «الصلاة»، باب الدعاء بظهر الغيب (1536)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما ذكر من دعوة المسافر (3448)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (2/145) رقم: (596)، و«صحيح الجامع» (3033).
    ٤٤- انظر: (ص 35).
    ٤٥- «النهمة»: بلوغ الهمة في الشيء. [«النهاية» لابن الأثير (5/290)].
    ٤٦- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب السفر قطعة من العذاب (1/432)، ومسلم كتاب «الإمارة»، باب السفر قطعة من العذاب (2/927)، رقم: (1927)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ٤٧- «فتح الباري» لابن حجر (3/623).
    ٤٨- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا رجع من الحجِّ أو العمرة أو الغزو (1/430)، ومسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (1/611)، رقم: (1344).
    ٤٩- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب ما يقول إذا رجع من الغزو (2/108)، ومسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (1/612)، رقم: (1345).
    ٥٠- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب لا يطرق أهله ليلاً (3/46)، ومسلم كتاب «الإمارة»، باب كراهة الطروق (2/927).
    ٥١- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب لا يطرق أهله ليلاً (3/46).
    ٥٢- انظر: «فتح الباري» لابن حجر (9/340).

    منقول من شبكة الأمين السلفية
    نقلته: أم نهى السلفية.
    المجالس

    من مواضيع :


  4.  
  5. #53
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    101

    افتراضي

    أحكام صلاة العيدين
    لـ صالح بن فوزان الفوزان

    صلاة العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، وقد كان المشركون يتخذون أعيادًا زمانية ومكانية، فأبطلها الإسلام، وعوض عنها عيد الفطر وعيد الأضحى، شكرًا لله تعالى على أداء هاتين العبادتين العظيمتين: صوم رمضان، وحج بيت الله الحرام.
    وقد صح عن النبي ؛ أنه لما قدم المدينة، وكان لأهلها يومان يلبون فيهما؛ قال : "قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما؛ يوم النحر، ويوم الفطر".
    فلا تجوز الزيادة على هذين العيدين بإحداث أعياد أخرى كأعياد الموالد وغيرها؛ لأن ذلك زيادة على ما شرعة الله، وابتداع في الدين، ومخالفة لسنة سيد المرسلين، وتشبه بالكافرين، سواء سميت أعيادًا أو ذكريات أو أياما أو أسابيع أو أعواما، كل ذلك ليس من الإسلام، بل هو من فعل الجاهلية، وتقليد للأمم الكفرية من الدول الغربية وغيرها، وقد قال : "من تشبه بقوم؛ فهو منهم" ، وقال : "إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة".
    نسأل الله أن يرينا الحق حقّا ويرزقنا إتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
    وسمى العيد عيدًا لأنه يعود ويتكرر كل عام، ولأنه يعود بالفرح والسرور، ويعود الله فيه بالإحسان على عباده على إثر أدائهم لطاعته بالصيام والحج.
    والدليل على مشروعية صلاة العيد: قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} ، وقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} ، وكان النبي والخلفاء من بعده يداومون عليها.
    وقد أمر النبي بها حتى النساء، فيسن للمرأة حضورها غير متطيبة ولا لابسة لثياب زينة أو شهرة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: "وليخرجن تفلات، ويعتزلن الرجال، ويعتزل الحُيَّض المصلى" ، قالت أم عطية رضي الله عنها: "كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى تخرج البكر من خدرها، وحتى تخرج الحُيَّض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم؛ يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته".
    والخروج لصلاة العيد وأداء صلاة العيد على هذا النمط المشهود من الجميع فيه إظهار لشعار الإسلام؛ فهي من أعلام الدين الظاهرة، وأول صلاة صلاها النبي للعيد يوم الفطر من السنة الثانية من الهجرة. ولم يزل يواظب عليها حتى فارق الدنيا صلوات الله وسلامه عليه، واستمر عليها المسلمون خلف من سلف، فلو تركها أهل بلد من استكمال شروطها فيهم؛ قاتلهم الإمام؛ لأنها من أعلام الدين الظاهر؛ كالأذان.
    وينبغي أن يؤدى صلاة العيد في صحراء قريبة من البلد؛ لأن النبي كان يصلي العيدين في المصلى الذي على باب المدينة؛ فعن أبي سعيد: "كان النبي يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى" ، متفق عليه، ولم ينقل أنه صلاها في المسجد لغير عذر، ولأن الخروج إلى الصحراء أوقع لهيبة المسلمين والإسلام، وأظهر لشعائر الدين، ولا مشقة في ذلك؛ لعدم تكرره؛ بخلاف الجمعة؛ إلا في مكة المشرفة؛ فإنها تصلى في المسجد الحرام.
    ويبدأ وقت صلاة العيد إذا ارتفعت الشمس بعد طلوعها قدر رمح؛ لأنه الوقت الذي كان النبي يصليها فيه، ويمتد وقتها إلى زوال الشمس.
    فإن لم يعلم بالعيد إلا بعد الزوال؛ صلوا من الغد قضاء؛ لما روى أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار؛ قالوا: "غم علينا هلال شوال، فأصبحنا صياما، فجاء ركب في آخر النهار، فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر النبي أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا غدًا لعيدهم" رواه أحمد وأبو داود والدارقطني وحسنه، وصححه جماعة من الحفاظ، فلو كانت تؤدى بعد الزوال؛ لما أخرها النبي إلى الغد، ولأن صلاة العيد شرع لها الاجتماع العام؛ فلا بد أن يسبقها وقت يتمكن الناس من التهيؤ لها.
    ويسن تقديم صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر؛ لما روى الشافعي مرسلاً؛ أن النبي كتب إلى عمرو بن حزم: أن عجل الأضحى، وأخر الفطر، وذكر الناس. وليتسع وقت التضحية بتقديم الصلاة في الأضحى، وليتسع الوقت لإخراج زكاة الفطر قبل صلاة الفطر.
    ويسن أن يأكل قبل الخروج لصلاة الفطر تمرات، وأن لا يطعم يوم النحر حتى يصلى؛ لقول بريدة: "كان النبي لا يخرج يوم الفطر حتى يفطر، ولا يطعم يوم النحر حتى يصلي" ، رواه أحمد وغيره.
    قال الشيخ تقي الدين: "لما قدم الله الصلاة على النحر في قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} ، وقدم التزكي على الصلاة في قوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} ؛ كانت السنة أن الصدقة قبل الصلاة في عيد الفطر، وأن الذبح بعد الصلاة في عيد النحر.
    ويسن التبكير في الخروج لصلاة العيد؛ ليتمكن من الدنو من الإمام، وتحصل له فضيلة انتظار الصلاة، فيكثر ثوابه.
    ويسن أن يتجمل المسلم لصلاة العيد بلبس أحسن الثياب؛ لحديث جابر: "كانت للنبي حلة يلبسها في العيدين ويوم الجمعة" ، رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وعن ابن عمر أنه كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه، رواه البيهقي بإسناد جيد.

    جامع شيخ الإسلام ابن تيمية

    من مواضيع :


  6.  
  7. #54
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,159
    معدل تقييم المستوى
    101

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    ’’ خطبة عيد الأضحى للشيخ العلامة البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ ‘‘

    هذه خطبة عيد الأضحى المبارك للسماحة الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ ، نشرت في ’’ آثاره ‘‘ ( 1/405-406 ) ، رأيت نقلها في هذا المنتدى للمناسبة و الفائدة ، وفقني الله و إياكم لكل خير .
    ------------
    الحمد لله المبدئ المعيد ، الولي الحميد ، ذي العرش المجيد ، الفعال لما يريد ، و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و لا ضد و لا نديد ، شهادة مخلص في التوحيد ، راج للحسنى و المزيد ، و نشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله لبنة التمام و بيت القصيد ، صلى الله عليه و على آله و أصحابه و أزواجه و ذريته و التابعين ، و الناصرين لسنته بالقول و الفعل إلى يوم الدين.

    الله أكبر ، الله أكبر ، عباد الله : إن هذا العيد من شعائر الإسلام العظيمة ، و سنن الدين القويمة ، شرع الله فيه هذه الصلاة لنجتمع بقلوبنا و أجسادنا ، و نتعاطف و نتراحم و نتسامح و نتصافح ، و تظهر الأخوة الإسلامية على حقيقتها ، و شرع فيه الأضحية لنوسع فيها على العيال ، و ندخل الفرح على النساء و الأطفال ، و نتصدق منها على الفقراء و السُّؤَّال ، و بهذا يشترك المسلمون كلهم في هذا اليوم في السرور ، و يتقارب الأغنياء و الفقراء بالرحمة ، و تتواصل أرواحهم و أجسادهم بالأخوة و المحبة ، و يتذكرون جميعا ما أتى به الدين الحنيف من خير و معروف و إحسان .

    الله أكبر ، الله أكبر ، إن سنة الأضحية مرغب فيها من نبينا صلى الله عليه و سلم من كل قادر عليها لا تجحف حاله ، و لما كانت قربة إلى الله فإنه يشترط فيها أن تكون كاملة الأجزاء ، سليمة من العيوب لقول الله تعالى في هذا المقام : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) ، و لقوله تعالى في مقام الذم : (( و يجعلون لله ما يكرهون )) .

    و قد كان نبينا صلى الله عليه و سلم يرغب في التصدق من لحمها على الفقراء في أعوام المجاعة و الفقر كعامنا هذا ، و ينهى عن الادخار في مثل هذه الأحوال ، فاجمعوا أيها الناس ـ على سنة رسول الله ـ بين سنة الأكل و الصدقة على الفقراء ، فإن الوقت وقت عسير ، و إن عدد الفقراء ـ و هو إخوانكم ـ كثير .

    عباد الله : إن هذه الشعيرة الدينية و أمثالها من الشعائر هي كالربح في التجارة ، لا ينتظره التاجر إلا إذا كان رأس المال سالما ، أما رأس المال في الدين فهو تصحيح العقائد ، و تصحيح العبادات ، و تصحيح الأخلاق الصالحة ، و اتباع سنة نبينا صلى الله عليه و سلم في كل فعل و ترك ، و المحافظة عليها و الانتصار لها ، و نبذ البدع المخالفة لها ، ثم صرف الوقت الزائد على ذلك في الأعمال النافعة في الدنيا ، فإن الله لا يرضى لعبده المؤمن أن يكون ذليلا حقيرا ، و إنما يرضى له ـ بعد الإيمان الصحيح ـ أن يكون عزيزا شريفا عاملا لدينه و دنياه ، معينا لإخوانه على الخير ، ناصحا لهم ، آخذا بيد ضعيفهم ، محسنا لهم بيده و لسانه ، و بجاهه و ماله .

    فصححوا عقائدكم في الله ، و اعلموا أنه واحد احد ، فرد صمد ، لا شريك له في ذاته و لا في صفاته و لا في أفعاله ، هو المتفرد بالخلق و الرزق و الإعطاء و المنع و الضر و النفع . فأخلصوا له الدعاء و العبادة ، و لا تدعوا معه أحدا و لا من دونه أحدا ، و طهروا أنفسكم و عقولكم من هذه العقائد الباطلة الرائجة بين المسلمين اليوم ، فإنها أهلكتهم و أضلتهم عن سواء السبيل ، و إياكم و البدع في الدين فإنها مفسدة له ، و كل ما خالف السنة الثابتة عن نبينا صلى الله عليه و سلم فهو بدعة .

    و صححوا عباداتكم بمعرفة أحكامها و شروطها و معرفة ما هو مشروع و ما هو غير مشروع ، فإن الله تعالى لا يقبل منكم إلا ما شرعه لكم على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم .
    ---------
    نقلها لكم /
    فريد المرادي ( 09 / 12 / 1248هـ ) .
    الألوكة: المجلس العلمي

    من مواضيع :


  8.  
  9. #55
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    371
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي

    للهم صل وسلم وزد وبارك على الحبيب المصطفى والنبي المجتبى.وعلى آله وصحبه أولي العزم والنهى.هنيئا لك أيتها الأخت الفاضلة بهية بما تفيدننا به.وبما تذكريننا به.أسأل الله لنا ولك دوام الصحة والعافية.وايمانا صادقا يحول بيننا وبين هوى النفس ووساوس الوساس الخناس.الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.

    من مواضيع :


    •  
    • #56
      الأعْضَاءْ

      الحالة
      غير متصل
      تاريخ التسجيل
      Sep 2009
      الدولة
      الجزائر
      المشاركات
      4,159
      معدل تقييم المستوى
      101

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحي القيوم مشاهدة المشاركة
      للهم صل وسلم وزد وبارك على الحبيب المصطفى والنبي المجتبى.وعلى آله وصحبه أولي العزم والنهى.هنيئا لك أيتها الأخت الفاضلة بهية بما تفيدننا به.وبما تذكريننا به.أسأل الله لنا ولك دوام الصحة والعافية.وايمانا صادقا يحول بيننا وبين هوى النفس ووساوس الوساس الخناس.الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.


      آمين...آمين...آمين...بارك الله فيك أخي الفاضل..ونفعك الله بما تقرأ وتستفيد...

      من مواضيع :


    •  
    • #57
      الأعْضَاءْ

      الحالة
      غير متصل
      تاريخ التسجيل
      Oct 2009
      الدولة
      الجزائر
      المشاركات
      371
      معدل تقييم المستوى
      83

      افتراضي

      السلا عليكم ورحمة الله.سلسلة الأربعين النووية لم تعد تصلني.نسأل الله أب لا يكون قد حصل مكروها.

      من مواضيع :


      •  
      • #58
        الأعْضَاءْ

        الحالة
        غير متصل
        تاريخ التسجيل
        Sep 2009
        الدولة
        الجزائر
        المشاركات
        4,159
        معدل تقييم المستوى
        101

        افتراضي

        اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحي القيوم مشاهدة المشاركة
        السلا عليكم ورحمة الله.سلسلة الأربعين النووية لم تعد تصلني.نسأل الله أب لا يكون قد حصل مكروها.
        لاياأخي...نحنّ بخير والحمدلله...وسيصل الموضوع إلى القرّاء قريبًا إن شاء الله...نسأل الله الإخلاص والتّوفيق..في القول والعمل...

        من مواضيع :


      •  
      صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456

      معلومات الموضوع

      الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

      الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

      المواضيع المتشابهه

      1. أحاديث لا تصح بخصوص فضل الأضحية
        بواسطة محمد جعفر الزغارى في المنتدى تطهير المنتدى من الأحاديث والمواضيع الباطلة
        مشاركات: 3
        آخر مشاركة: 09-27-2012, 03:40 PM
      2. من أحكام الأضحية
        بواسطة ابومحمود في المنتدى الحج عرفة ( لبيك اللهم لبيك )
        مشاركات: 2
        آخر مشاركة: 11-15-2011, 02:17 AM
      3. الوصايا العشر في الأيام العشر
        بواسطة ابومحمود في المنتدى الحج عرفة ( لبيك اللهم لبيك )
        مشاركات: 8
        آخر مشاركة: 10-25-2011, 03:46 AM
      4. أحكـام الأضحية والمـضحِّـي
        بواسطة ام البنين في المنتدى الحج عرفة ( لبيك اللهم لبيك )
        مشاركات: 7
        آخر مشاركة: 11-08-2010, 06:52 PM
      5. فتاوي وأحكام
        بواسطة أحمد حافظ في المنتدى الفقه الإسلامي والمذاهب الفقهية
        مشاركات: 2
        آخر مشاركة: 06-17-2006, 04:07 PM

      الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

      المفضلات

      ضوابط المشاركة

      • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
      • لا تستطيع الرد على المواضيع
      • لا تستطيع إرفاق ملفات
      • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
      •  
      1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30