*2من ذي الحجة:

*نور مبين: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ} [هود: 3]

فالتوبة رجوعٌ مما يكره سبحانه إلى ما يحب، وليست مُجرَّد الترك، فإن من ترك الذنب تركًا مُجرَّدًا، ولم يرجع منه إلى ما يحبه الرب تعالى؛ لم يكن تائبًا، فالتوبة: رجوع وإقبال وإنابة.



*التبيان: في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".



*الكلم الطيب: من أبي قدامة المقدسي رحمه الله تعالى فيقول:" الندم هو توجع القلب عند شعوره بفراق المحبوب, وعلامته طول الحزن والبكاء, فإن من استشعر عقوبة نازلة بولده أو من يعز عليه, طال بكاؤه,واشتدت مصيبته,وأي عزيز أعز عليه من نفسه؟ وأي عقوبة أشد من النار؟ وأي سبب أدل على نزول العقوبة من المعاصي؟ وأي مُخْبر أصدق من رسول الله؟ ولو أخبره الطبيب أن ولده لا يبرأ من مرضه لاشتد في الحال حزنه, وليس ولده أعز من نفسه, ولا الطبيب أعلم من الله ورسوله, ولا الموت بأشد من النار, ولا المرض أدل على الموت من المعاصي على سخط الله والتعرض بها للنار".



*الوابل الصيب: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ.



*الوصية: من رسول الله حيث أوصانا بـ أنه " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا غَفَرَ لَهُ "






هل علمتم ما محور اليوم؟

حقوق النشر محفوظة لكل مسلم
وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
وأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
ورُب مبلغ أوعى من سامع