3ذي الحجة:

*نور مبين: { {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر1-2]
أ
لهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد وغيره عن طاعة ربكم ، وعما ينجيكم من سخطه عليكم حتى صرتم إلى المقابر فدُفِنْتم بها.}



*التبيان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" صحيح" [رواه مسلم] .
معنى الحديث هو نقص الرزق أو نزع البركة منه، قال ابن رجب: وربما حُرِمَ الإنسان رزقه أو بعضه بذنب يصيبه.


*الكلم الطيب: يَقُولُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ " :إِنَّ الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ حُبِّهِ لِمَوْلاهُ يُحَبِّبْهُ إِلَى خَلْقِهِ ، وَعَلَى قَدْرِ تَوْقِيرِهِ لأَمْرِهِ يوَقِّرُهُ خَلْقُهُ ، وَعَلَى قَدْرِ التَّشَاغُلِ مِنْهُ بِأَمْرِهِ يَشْغَلُ بِهِ خَلْقَهُ ، وَعَلَى قَدْرِ سُكُونِ قَلْبِهِ عَلَى وَعْدِهِ يُطَيِّبُ لَهُ عَيْشَهُ ، وَعَلَى قَدْرِ إِدَامَتِهِ لِطَاعَتِهِ يُحَلِّيهَا فِي صَدْرِهِ ، وَعَلَى قَدْرِ لَهْجَتِهِ بِذِكْرِهِ يُدِيمُ أَلْطَافَ بِرِّهِ ، وَعَلَى قَدْرِ اسْتِيحَاشِهِ مِنْ خَلْقِهِ يُؤْنِسُهُ بِعَطَائِهِ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لابْنِ آدَمَ الثَّوَابُ عَلَى عَمَلِهِ إِلا مَا عُجِّلَ لَهُ فِي دُنْيَاهُ لَكَانَ كَثِيرًا".


*الوابل الصيب: اللهم اقْسِمْ لنا من خشيتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين مَعاصِيكَ ومن طاعتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جنتَكَ ومن اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أَحْيَيْتَنا واجعلْه الوارثَ منا واجعلْ ثأرَنا على من ظلمنا وانصُرْنا على من عادانا ولا تجعلْ مُصِيبَتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا ولا مَبْلَغَ علمِنا ولا تُسَلِّطْ علينا من لا يَرْحَمُنا..


*الوصية: من رسول الله صل الله عليه وسلم قائلاً "أكثروا ذكر هادم اللذات" : الموت
وحثك علي العمل بتلك الوصية يحي بن معاذ بأن قال لك

" ـ من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله ، ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير : أولها المبادرة إلى التوبة ، والثاني القناعة برزق يسير ، والثالث النشاط في العبادة . ومن حرص على الدنيا فإنه لا يأكل فوق ما كتب الله له ، ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال : أولها أن تراه أبداً غير شاكر لعطية الله له ، والثاني لا يواسى بشيء مما قد أعطي من الدنيا ، والثالث يشتغل ويتعب في طلب ما لم يرزقه الله حتى يفوته عمل الدين"



هل علمتم ما محور اليوم؟

حقوق النشر محفوظة لكل مسلم
وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
وأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
ورُب مبلغ أوعى من سامع