6من ذي الحجة:


*نور مبين: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)} [االشرح: 7-8]
فَهِم الحبيب صلى الله عليه وسلم أن المراد من قول ربنا عز وجل أن إذا فرغت في النهار من الدعوة والجهاد فانصب قدميك في الليل بالقيام

*التبيان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، و قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد" . " صححه الألباني
قَالَ اِبْن بَطَّال معقبا على هذا الحديث: هَذَا الْحَدِيثُ جَامِعٌ لِمَعَانِي الْخَيْرِ لِأَنَّ الْمَرْءَ لَا يَكُون بِحَالٍ تَتَعَلَّق بِالدِّينِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ مُجْتَهِدًا فِيهَا إِلَّا وَجَدَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ, فَمَتَى طَلَبَتْ نَفْسُهُ اللَّحَاقَ بِهِ اِسْتَقْصَرَ حَالَهُ فَيَكُون أَبَدًا فِي زِيَادَةٍ تُقَرِّبُهُ مِنْ رَبّه, وَلَا يَكُون عَلَى حَال خَسِيسَةٍ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَجَدَ مِنْ أَهْلِهَا مَنْ هُوَ أَخَسُّ حَالًا مِنْهُ, فَإِذَا تَفَكَّرَ فِي ذَلِكَ عَلِمَ أَنَّ نِعْمَةَ اللَّهِ وَصَلَتْ إِلَيْهِ دُونَ كَثِيرٍ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَمْرٍ أَوْجَبَهُ , فَيُلْزِمُ نَفْسَهُ الشُّكْرَ, فَيَعْظُمُ اِغْتِبَاطُهُ بِذَلِكَ فِي مَعَادِهِ".


*الكلم الطيب: قال بعض السلف:' من امتنع أن يمشي مع أخيه خطوات في حاجته أمشاه الله تعالى أكثر منها في غير طاعته'."


*الوابل الصيب: ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين


*الوصية:ما أكثر سبل الخير التي تستطيع أن تسلكها قدمك ..

فهي تمشي في حاجة مسلم, أو تمشي في عيادة مسلم, أو تمشي في أعقاب جنازة لتخشع وتتعظ, أو تمشي إلى مسجد, أو تمشي في زيارة أخ لك في الله, أو تمشي في دعوة الخلق وهداية الناس.



هل علمتم ما محور اليوم؟

حقوق النشر محفوظة لكل مسلم
وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
وأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
ورُب مبلغ أوعى من سامع