7 من ذي الحجة:

*نور مبين: {يَا أَيُّهَـا الَّذِيــنَ آمَنُــــوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر:18]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خطب وقرأ الآية: تصدق رجل من ديناره من درهمه، من ثوبه، من صاع بُر، من صاع تمرة، - حتى قال - ولو بشق تمرة.


*التبيان: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ " إسناده جيد.


*الكلم الطيب: من الإمام بن القيم يقول: إن المُنْفِق يعترضه عند إنفاقه آفتان إن نجا منهما كان مثله ما ذكره الله في هذه الآية{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}. إحداهما: طلبه بنفقته محمدة أو ثناء, أو غرضا من أغراضه الدنيوية. وهذا حال أكثر المنفقين، والآفة الثانية: ضعف نفسه وتقاعسها وترددها, هل يفعل أم لا؟ فالآفة الأولى: تزول بابتغاء مرضاة اللّه, والآفة الثانية: تزول بالتثبيت فإن تثبيت النفس تشجيعها وتقويتها والإقدام بها على البذل, وهذا هو صدقها, وطلب مرضاة اللّه إرادة وجهه وحده وهذا إخلاصها"


*الوابل الصيب: اللهم اغفر لي ذنبي وقني شح نفسي


الوصية: وصية نبوية: "إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، و امسح رأس اليتيم"

هل علمتم ما محور اليوم؟

حقوق النشر محفوظة لكل مسلم
وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
وأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
ورُب مبلغ أوعى من سامع