8 من ذي الحجة:

*نور مبين: {قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ}[يونس:101]
*التبيان: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عن يحيى بن زكريا النخعي أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة رضي الله عنها فقال عبد الله بن عمير: حدثينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت وقالت:
قام ليلة من الليالي فقال: يا عائشة! ذريني أتعبد لربي، قالت: قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك، قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجره، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض، وجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ !
قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟ لقد نزلت علي الليلة آيات، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: { إن في خلق السماوات والأرض.. }
[آل عمران:190]" صححه الألباني.

*الكلم الطيب: من إمامنا ابن القيم يقول: " أنفع الدواء أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيما لا يعني باب كل شر، ومن فَكر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه، فالفكر والخواطر والإرادة والهمة أحق شيء بإصلاحه من نفسك، فإن هذه خاصتك وحقيقتك التي تبتعد بها أو تقرب من إلهك و معبودك الذي لا سعادة لك إلا في قربه ورضاه عنك، وكل الشقاء في بعدك عنه وسخطه عليك".
*الوابل الصيب: اللَّهُمَّ اشْغَلْ قُلُوبَنَا بِحُبِّكَ، وَأَلْسِنَتَنَا بِذِكْرِكَ، وَأَبْدَانِنَا بِطَاعَتِكَ، وَعُقُولَنَا بِالتَّفَكُّرِ فِي خَلْقِكَ وَالتَّفَقُّهَ فِي دِينِكَ.

الوصية: يوصيك أبو سليمان الداراني قائلا: " عَودوا أعينكم البكاء وقلوبكم التفكر".




هل علمتم ما محور اليوم؟

حقوق النشر محفوظة لكل مسلم
وتذكر أن الدال على الخير كفاعله
وأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
ورُب مبلغ أوعى من سامع