النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فضل الصـيام في شعبان

  1. #1
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    331
    معدل تقييم المستوى
    87

    افتراضي فضل الصـيام في شعبان

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضل الصيام في شعبان
    نحمد الله تبارك وتعالى على أن مد في أعمارنا وأنعم علينا حتى أظلنا شهر شعبان ، ذلك الشهر الكريم الذي أحاطه الله سبحانه وتعالي بشهرين عظيمين هما : شهر رجب الحرام ، وشهر رمضان المبارك ، فينبغي للمسلم ـ شكرا لنعمة الله عليه ــ اغتنام تلك الأيام الفاضلة والأوقات الشريفة ، بالأعمال الصالحة ، وأن يضع في ميزان أعماله اليوم ، ما يسره أن يراه فيه غدا ، "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً..." ( [1] )
    وهذا يقتضي منا أن نتعرف علي هدي المصطفي في العبادة في شهر شعبان ، فما هو هديه فى هذا الشهر ؟
    هديه فى صيام شعبان :
    كان النبي يعظم هذا الشهر أيَّما تعظيم ، فكان يكثر فيه من الصيام ، فعَنْ َ أُمُّنَا عائشة رضي الله عنها أنه كان أكثر الشهور صياما عنده بعد رمضان هو شهر شعبان ؛ حيث تقول رضي الله عنها : " مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي شَـهْرٍ أَكْثَرَ صـِيَامًا مِنْهُ فِي شـَعْبَانَ كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلا بَلْ كَانَ يَصُـومُهُ كُلَّهُ " ( [2] )أى أنه كان يكثر من الصوم تطوعا فى شعبان وغيِِرِه , وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه ، بمعنى أنه كان يكثر الصيام فى شعبان أكثر من أى شـهر فى العام خلاف رمضان طبعا ، بل إنه فى بعض السنوات كان يصوم شعبان كله ، فقد أخرج الإمام أحمد رضي الله عنه فى مسنده عن أم سلمة رضي الله عنهاعن النبي : " أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا يُعْلَمُ إِلا شَعْبَانَ يَصِلُ بِهِ رَمَضَان " ( [3] )
    وأخرج أيضا الإمام مسلم عن أبى سَلَمَةَ رضي الله عنه عَنْ أمنا عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ فِي الشَّهْرِ مِنْ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ وَكَانَ يَقُولُ خُذُوا مِنْ الأعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ يَقُولُ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ " ( [4] )
    وهذا يبين أن المراد في حديث أم سلمة رضي الله عنها أنه كان لا يصوم من السنة شهرا تاما غير رمضان الا شعبان ، يصومه كلَّه يصله برمضان فى بعض السنوات ، وفى بعضها الآخر يصومه إلا قليلا ، وذلك رحمة بأمته ، حتى لايظنوا أن صيام شعبان فرض عليهم ، ولذلك ختم الحديث بقوله : " خُذُوا مِنْ الأعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ يَقُولُ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلّ" ومناسبة ذلك للحديث الإشارة إلى أن صيامه لا ينبغي أن يتأسى به فيه إلا من أطاق ما كان يُطيق , وأن من أجهد نفسه في شيء من العبادة خُشي عليه أن يمل فيفضي إلى تركه , والمداومة على العبادة وإن قلت أولى من جَهـد النفس في كثرتها إذا انقطعت , فالقليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع " فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا "
    والإملال هو استثقال النفس من الشيء ونفورها عنه بعد محبته ، وقيل إن معناه أن الله لا يمل أبدا وإن مللتم ، وقيل معناه أن الله لا يمل من الثواب ما لم تملوا من العمل ، أي لا يقطع الإقبال عليكم بالإحسان " حتى تملوا " في عبادته.
    فـ" خُذُوا مِنْ الأعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا ..."فالمعنى والله أعلم : اعملوا حسب وسعكم وطاقتكم , فإن الله تعالى لا يعرض عنكم إعراض الملول ، ولا ينقص ثواب أعمالكم ما بقي لكم نشاط ، فإذا فترتم فاقعدوا ؛ فإنكم إذا مللتم من العبادة وأتيتم بها على كلال وفتور كانت معاملة الله معكم حينئذ معاملة الملول .
    فالخلاصة أن الملل من الباري إنما هو ترك الإثابة والإعطاء ، والملل منا هو السآمة والعجز عن الفعل ، إلا أنه لما كان معنى الأمرين الترك وصف تركه سبحانه وتعاليبالملل على معنى المقابلة .وإطلاقه على الله سبحانه وتعالي من باب الازدواج والمشاكلة , والعرب تذكر إحدى اللفظتين موافقة للأخرى وإن خالفتها معنى ، كما في قولهسبحانه وتعالي : " وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا " ( [5] )
    وقد نقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال : " جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله , ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره. قال الترمذي : كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك , وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال , ولكن الطيبي استبعده وقال : لأن الكل تأكيد لإرادة الشمول ودفع التجوز , فتفسيره بالبعض مناف له , قال : فيحمل على أنه كان يصوم شعبان كله تارة ويصوم معظمه أخرى لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان.
    وقيل المراد بقولها رضي الله عنها : " كَانَ يَصُـومُهُ كُلَّهُ " أنه كان يصوم من أوله تارة ، ومن آخره تارة أخرى ، ومن أثنائه طورا ، فلا يخلى شيئا منه من صيام ، ولا يخص بعضه بصيام دون بعض , وأصحاب هذا الرأى يؤيدونه برواية عبد الله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها عند مسلم ولفظه : " وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا كَامِلا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ " [6]
    الحكمة في إكثاره من صوم شعبان :
    اختلف في الحكمة في إكثاره من صوم شعبان وقد ورد على لسان أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رضي الله عنه قال : " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ0" [7]
    ففى هذا الحديث بَيّنَ رسول الله سبب إكثاره من الصيام فى شعبان فذكر له أمرين :
    الأول : أن شعبان شهر يغفل الناس عن فضله ؛ لأنه يقع بين رجب وهو شهر حرام يعرفه كل الناس ، وبين رمضان وفضله يعرفه الخاص والعام ، ومن هنا جاءت غفلة الناس عن فضل شعبان ، فيقَصِّرُون فى العبادة فيه ، وهو عند الله عظيم ، فالرسول يصومه ليعبد الله فى زمن يغفل الناس عن العبادة فيه .
    ومعلوم أن العبادة في وقت غفلة الناس يحبها الله تعالى ويثيب عليها أكثرمن غيرها ؛ ولهذا كان ذكر الله تعالى في الأسواق وقت اللغط والبيع والشراء له اجر عظيم ، والصلاة في جوف الليل حين ينام الناس أفضل ألصلوات بعد الفرائض، وكذلك كان الصبر في الجهاد حين انهزام الأصحاب له أجر عظيم ، ومنه الصدقة مع قلة الزاد، ومن هذا الباب كذلك أن للمتمسك بدينه في زمان الصبر أجر خمسين من الصحابة ومثل هذا كثير.



    الثانى : أن شهر شعبان ترفع فيه أعمال العباد – طول السنة - إلى الله فأحب أن ترفع إليه أعمالى وأنا صائم ،. قيل ما معنى هذا مع أنه ثبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالي يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل ، قال السندى فى شرحه لسـنن النسائى : يحتمل أمران :
    أحدهما : أن أعمال العباد تعرض على الله تعالى كل يوم ، ثم تعرض عليه أعمال الجمعة في كل اثنين وخميس ، ثم تعرض عليه أعمال السنة في شعبان ، فتعرض عرضا بعد عرض ، ولكل عرض حكمة يُطْلع الله سبحانه وتعالي عليها من يشاء من خلقه ، أو يستأثر بها عنده ، مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية .
    ثانيهما : أن المراد أنها تعرض في اليوم تفصيلا ثم في الجمعة جملة أو بالعكس .
    فكان النبى يكـثر من الصيام فيه ، لتكون أعماله حين ترفع محلا للعفو والمغفرة ، فالصـوم لا مثل له وهو جُـنَّة " وقاية " من عذاب الله ، وقد أجزل الله ثواب الصائمين ، وجعل لهم فرحة عند لقائه عز وجل.
    وأورد أهل العلم فائدة ثالثة في الصيام في شعبان وهي توطين النفس وتهيئتها للصيام ؛ لتكون مستعدة لصيام رمضان ، سهلا عليها أداؤه . فهو كالتمرين على الصيام ( التسـخين قبل المباريات الرياضية )حتى لا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة.
    وفائدة أخرى رابعة في الصيام في شعبان وهي أنه يعقبه رمضان وصومه مفترض , وليس فى رمضان مجال لصوم التطوع ، فكان يكثر من الصوم في شعبان قدر ما يصوم في شهرين غيره لما يفوته من التطوع في أيام رمضان .
    والحكمة الخامسـة قيل : هى أن صوم شعبان بالنسـبة لرمضان مثل السنن الرواتب بالنسبة للصلوات المكتوبة ، ويكون كأنه تقدمة لشهر رمضان ، أي كأنه سُـنَّة قبلية لشهر رمضان ، ولذلك سن الصيام فى شهر شعبان ، وسن الصيام ستة أيام بعد رمضان من شهر شوال كالراتبة قبل المكتوبة وبعدها.

    *** *** ***

    صوم سَِـرر شعبان :
    عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِرَجُلٍ : " هَلْ صُمْتَ مِنْ سرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا يَعْنِي شَعْبَانَ قَالَ : لا. فَقَالَ لَهُ : " إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ " وفى رواية : " ... فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ." ( [8] )
    ضبطوا ( سرر ) بفتح السين وكسرها , وهو جمع ( سرة ) ويقال : أيضا سَرار وسِرار بفتح السين وكسرها وكله من الاستسرار , وجمهور العلماء من أهل اللغة والحديث والغريب : المراد بالسرر آخر الشهر , سميت بذلك لاستسرار القمر فيها ،وأنكر بعضهم هذا , وقال : المراد وسط الشهر , قال هذا القائل : لم يأت في صيام آخر الشهر ندب فلا يحمل الحديث عليه , بخلاف وسطه فإنها أيام البيض , وروى سرره : أوله , و الصحيح ــ كما قال البيهقي في السنن الكبير وكما قال الهروي ــ أن الأشهروالذي يعرفه الناس أن سرره آخره ، وأن المراد آخر الشهر, وعلى هذا يقال : هذا الحديث مخالف للأحاديث الصحيحة في النهي عن تقديم رمضان بصوم يوم ويومين , ويجاب عنه بما أجاب المازري وغيره , وهو أن هذا الرجل كان معتاد الصيام آخر الشهر أو نذره فتركه بخوفه من الدخول في النهي عن تقدم رمضان , فبين له النبي أن الصوم المعتاد لا يدخل في النهي , وإنما ننهى عن غير المعتاد . والله أعلم ( [9] )
    وأَمْـرُهُ بصوم يومين من شوال أراد به انها السرار وذلك ان الشهر إذا كان تسعا وعشرين يستتر القمر يوما واحدا وإذا كان الشهر ثلاثين يستتر القمر يومين والوقت الذي خاطب بهذا الخطاب يشبه ان يكون عدد شعبان كان ثلاثين من أجله أمر بصوم يومين من شوال . ( [10] )
    وأيا ما كان الخلاف فالحديث يدل على حرص الرسول على أن يكون للمسلم صيام فى شهر شعبان ، لدرجة أنه أمر الرجل الذى لم يصم من سـرر شعبان ، أن يصوم يومين بعد الانتهاء من صوم رمضان ، بدلا من سرر شعبان التى لم يصمها.
    فينبغي للمسلم أن يبادر باغتنام الأيام الفاضلة ، وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه ــ زمان الفتن والعياذ بالله ــ حيث انقلبت الموازين ، وتبدلت المعايير ،وغير ذلك كثير مما لا يخفى على أحد، إنه زمان الفتن التي حذرنا منها النبى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا" ( [11] )
    فمن جماع ما سبق نستدل على فضل الصوم في شعبان ؛ ولهذا كان يكثر من الصيام فيه ، ولاشك أن الغرض من ذلك أن تقتدى به أمته يقول سبحانه وتعالي : " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَـرَ اللَّهَ كَثِيرًا " ( [12] )
    وها نحن قد جاءتنا الفرصة الكبيرة والمنحة الجليلة ، وأنعم الله علينا بمجيء شهر شعبان الذي اهتم به سلفنا الصالح اهتماما عظيما إذ هو كالمقدمة لشهر رمضان المبارك ؛ولذلك كانوا يقضونه كله في أعمال رمضان كالصيام وقراءة القرآن وغيرها من العبا دات ليحصل التأهب والاستعداد لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن.

    وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد


    وعلي آله وصحبه أجمعين


    ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين


    (جميع الحقوق متاحة لكافة المسلمين


    بمختلف الوسائل غير الربحية فإنها تحتاج إلي تصريح كتابي )

    من مواضيع :


  2.  
  3. #2
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    331
    معدل تقييم المستوى
    87

  4.  
  5. #3
    الأعْضَاءْ

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    331
    معدل تقييم المستوى
    87

    Icon21

    قال أبو بكر البلخي : شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر سقي الزرع ، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع . وقال - أيضا - : مثل شهر رجب كالريح ، ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل المطر ، ومن لم يزرع ويغرس في رجب ، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان . وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان .

    من مواضيع :


  6.  
  7. #4

  8.  

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخطبة الثالثة لشهر شعبان ... صيام النصف الثاني من شعبان
    بواسطة جابر الحناوي في المنتدى القسم الاسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-30-2013, 01:55 AM
  2. فضل شهر شعبان
    بواسطة أبوفاطمه في المنتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-2011, 05:12 PM
  3. خطبة الجمعة الثانية من شعبان .. ليلة النصف من شعبان ..مالها وماعليها
    بواسطة جابر الحناوي في المنتدى القسم الاسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-08-2010, 10:11 PM
  4. خطبة الجمعة الأولي من شعبان .. فضل صيام شعبان
    بواسطة جابر الحناوي في المنتدى القسم الاسلامي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-20-2010, 02:00 AM
  5. شهر شعبان
    بواسطة f_al_be2003 في المنتدى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-14-2007, 06:30 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30