أيها الأخوة في الله: لقد كان سلفُنا الصالحُ قمماً في الإقتداء، ونبراساً في التأسي والاهتداءِ بهدي ربِ الأرضِ والسماء، ففي كلِ صغيرةٍ وكبيرةٍ من أمورِ حياتِهم، وشؤونِ عيشهِم، يتحرون سنةَ نبيِّهم - -، ويتلمسون منهاجَ رسولِهم، فنالوا بذلك وِسامَ خيرِ القرون، وفازوا بصحبةِ الرسولِ - -، وحققوا بهذا الإتباع الإنجازات الباهرة، والانتصاراتِ الرائعة.



لذا كان علينا أحبتي الكرام أن نقرأَ سيرَهم، ونتلمسَ أخبارَهم، حتى نسيرَ سيرَهم ونبلغَ المجدَ الذي بلغوه، والخيَر الذي سطروه، وسيروا هؤلاءِ العظماءِ متنوعةٌ؟؟ لكننا سنتطرقُ لما يخصُنا في هذه الأيامِ فنتعرفُ على أحوالهِم في الصيامِ..وأحوالُهم من أحسنِ الأحوال، فما كانت وجُوههم تكفهُر لبلوغِ شهرِ الصيام، وما كانت نفوسهُم تنقبضُ لإدراكِ شهرِ الصيامِ..وما كانواَ يتَضايقونَ لعبادةِ الصيام، لأنَّ السنَة كلهَّا عندهم صيام..
المزيد على الرابط:
http://islamselect.net/mat/20137